ذهب الدكتور الجراح الشهير (د : بيتر) على عجلة الى المطار قصد المشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيتم تكريمه فيه على انجازاته الكبيرة و إظافاته العظيمة في عالم الطب.
فجأة, وبعد حوالي ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة ستهبط إظطراريا في أقرب مطار و ذلك بسبب عطب أصابها, إثر ذلك توجه الدكتور إلى قسم الإرشا دات في المطار مخاطبا:
أنا دكتورعالمي و كل دقيقة من وقتي تساوي أرواح أناس و أنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟
أجابه الموظف : عذرا سيدي لكن إذا كنت على عجلة من أمرك فبإمكانك إستئجار سيارة لرحلتك التي لا تبعد سوى 3 ساعات بالسيارة.
رضي د . بيتر على مضض و أخذ سيارة و انطلق في الطريق لكن فجأة تغير الجو و بدأ المطر يهطل بشدة إلى أن أصبح من الخطر عليه أن يواصل القيادة خصوصا و أن الرؤية تعسرت أمامه لكنه واصل الطريق و بعد حوالي الساعتين أيقن أنه قد أضاع طريقه و أحس بالتعب لذلك توقف عند بيت صغير اعترضه, طرق الباب فسمع صوت إمرأة عجوز تقول:
- تفضل بالدخول أيها الزائر فالباب مفتوح...
دخل و طلب من العجوز إجراء مكالمة تليفونية
ردت العجوز : أي هاتف ياابني؟ هنا لا يوجد لا كهرباء و لا تليفونات, لكن تفضل و استرح قليلا و تناول فنجان شاي ساخن ولتأخذ بعض الطعام كل كي تسترد قوتك.
شكر الدكتور المرأة و أخذ يأكل القليل من الطعام في ذلك الحين قامت السيدة العجوز تصلي و تدعي إلى الله و كان الدكتور يتابع حركاتها, فانتبه فجأة الى انها أخذت بين يديها طفلا صغيرا كان نائما بلا حراك على سرير قربها وهي ترفعه بين كل صلاة و صلاة ، و استمرت العجوز بالصلاة و الدعآء وقتا طويلاً فتوجه إليها الدكتور مخاطبا :
- سيدتي والله قد أخجلتني بكرمك ونبلك فعسى أن يستجيب الله لك في دعائك
فقالت العجوز:
فجأة, وبعد حوالي ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة ستهبط إظطراريا في أقرب مطار و ذلك بسبب عطب أصابها, إثر ذلك توجه الدكتور إلى قسم الإرشا دات في المطار مخاطبا:
أنا دكتورعالمي و كل دقيقة من وقتي تساوي أرواح أناس و أنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟
أجابه الموظف : عذرا سيدي لكن إذا كنت على عجلة من أمرك فبإمكانك إستئجار سيارة لرحلتك التي لا تبعد سوى 3 ساعات بالسيارة.
رضي د . بيتر على مضض و أخذ سيارة و انطلق في الطريق لكن فجأة تغير الجو و بدأ المطر يهطل بشدة إلى أن أصبح من الخطر عليه أن يواصل القيادة خصوصا و أن الرؤية تعسرت أمامه لكنه واصل الطريق و بعد حوالي الساعتين أيقن أنه قد أضاع طريقه و أحس بالتعب لذلك توقف عند بيت صغير اعترضه, طرق الباب فسمع صوت إمرأة عجوز تقول:
- تفضل بالدخول أيها الزائر فالباب مفتوح...
دخل و طلب من العجوز إجراء مكالمة تليفونية
ردت العجوز : أي هاتف ياابني؟ هنا لا يوجد لا كهرباء و لا تليفونات, لكن تفضل و استرح قليلا و تناول فنجان شاي ساخن ولتأخذ بعض الطعام كل كي تسترد قوتك.
شكر الدكتور المرأة و أخذ يأكل القليل من الطعام في ذلك الحين قامت السيدة العجوز تصلي و تدعي إلى الله و كان الدكتور يتابع حركاتها, فانتبه فجأة الى انها أخذت بين يديها طفلا صغيرا كان نائما بلا حراك على سرير قربها وهي ترفعه بين كل صلاة و صلاة ، و استمرت العجوز بالصلاة و الدعآء وقتا طويلاً فتوجه إليها الدكتور مخاطبا :
- سيدتي والله قد أخجلتني بكرمك ونبلك فعسى أن يستجيب الله لك في دعائك
فقالت العجوز:
- عذرا يا ولدي فأنت عابر سبيل أوصى الله تعالى بك
و أما دعوتي فإني لن أيأس من رحمة ربي و سأستمر في الدعاء
فقال د . بيتر:
- و ماهي دعوتك ؟
أجابت: هذا الصغير حفيدي, يتيم الأبوين ، أصابهُ مرضٌ عضال عجز عنه كل الدكاترة هنا، و قد سمعت أن جراحاً كبيراً يقيم في مدينة بعيدة قادر على علاجه اسمه د. ايشان ولكن أنا عجوز لا طاقة لي بأن آخذ هذا الطفل الى هناك و أخشى أن يشقى و يتعب أكثر هذا اليتيم المسكين لذلك دعوت الله أن يسهل امرى...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق